ملا نعيما العرفي الطالقاني

46

منهج الرشاد في معرفة المعاد

المعصومين عليهم السّلام . الباب الخامس في إثبات المعاد الجسمانيّ . الورقة ( 214 - 224 ) ويشمل الموضوعات الآتية : إنّ للإنسان معادا في دار الآخرة الّتي هي دار الجزاء . يجب أن يعود الرّوح في القيامة إلى بدن عنصري لها به تعلّق تدبير وتصرّف . يمكن أن يكون ذلك البدن هو البدن الأوّل بعينه . يجب أن يكون البعث على هذه الكيفيّة ، أي : تعلّق الرّوح بالبدن الأوّل . هذه المطالب كما نطق بها الشّرع كذلك هي ممّا يحكم به العقل ويقوم الدّليل العقليّ عليها . الخاتمة : تشمل الورقة ( 225 إلى 244 ) من النّسخة الأصل ، وتضمّ ثلاثة مطالب هي : المطلب الأوّل في دفع شبهة المنكرين للمعاد الجسمانيّ ( سبع شبهات ) . المطلب الثّاني في بيان جملة من الأحوال والأمور الّتي نطق الشّرع بوقوعها يوم القيامة وهي : النّفخ في الصّور ، والصّراط ، والأعراف والسّور ، والكتاب والحساب والميزان ، والعقبات ، والحوض ، والشّفاعة ، والجنّة والنّار بما فيهما . المطلب الثّالث في بيان أصناف النّاس وأحوالهم في الجملة في القيامة وفي كيفيّة خلود أهل الجنّة في الجنّة وأهل النّار في النّار . وفيه بحث إمكان الخلود ، والسّبب الموجب له ، والمصلحة فيه . يستند معظم البحوث في المطلب الثّاني والثّالث من الخاتمة إلى الآيات والرّوايات لأنّ مصدر هذه المسائل ليس عقليّا فحسب . في الختام أتقدّم بالشّكر الجزيل للحكيم الرّبّانيّ سماحة السّيّد جلال الدّين الآشتيانيّ وطلّابه الثّلاثة الأفاضل ( عطائي ، ونصيري ، وهادي نيكى ) الّذين امتثلوا أمره فاستنسخوا من النّسخة الأصل ، ثمّ طبعوا نسختهم بالآلة الطّابعة وأعدّوها للطّبع . كما أتقدّم بالشّكر الوافر لسماحة حجة الاسلام والمسلمين إلهي الخراسانيّ مدير مجمع البحوث الإسلاميّة في مدينة مشهد المقدّسة ومساعدة الأخ الفاضل محمّد رضا مرواريد